جسّدت جمعيّة تاليا الخيريّة الاجتماعيّة نقطة تحوّل مهمّة في مسيرة العمل الإنساني والخيري، فهي جمعيّة تهدف إلى خدمة النّاس دون تمييز عرقي، طائفي،
أو مذهبي. تأسست الجمعيّة في عام 2009 بموجب العلم والخبر رقم 1506/أد، وذلك بفضل جهود تطوعيّة من أشخاص مخلصين للوطن وأبنائه. ومنذ إنطلاقتها، حرصت الجمعيّة على تقديم خدمات إجتماعيّة تهدف إلى تحسين ظروف الحياة وتوفير حياة كريمة للأفراد الّذين يواجهون تحديّات إجتماعيّة صعبة.
تنطلق جمعية تاليا في عملها من إيمان راسخ بأن العمل الإنساني الحقيقي لا يقتصر على تقديم المساعدة الآنية فحسب، بل يقوم على التمكين، وصون الكرامة الإنسانية، وبناء مجتمع أكثر تماسكًا وتكافلا . وانطلاقًا من هذه الرؤية، تسعى الجمعية إلى الاستجابة للاحتياجات المتغيرة للأسر، من خلال برامج مدروسة ومبادرات مستدامة تلامس الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصّحيّة على حد سواء. وفي هذا الإطار، حدّدت جمعية تاليا مجموعة من الأهداف التي توجه عملها وتشكّل الأساس لمبادراتها وأنشطتها المختلفة، سعيًا منها لإحداث أثر إيجابي ملموس في حياة الأفراد والعائلات المستفيدة. ومن ضمن هذه الاهداف:
• بناء قدرات الأسرة الاجتماعية والاقتصادية عبر قروض التّمكين
• تعزيز جودة الحياة الاجتماعيّة والصّحيّة والاقتصاديّة
• تعزيز البرامج والخدمات الاجتماعيّة والصّحيّة
• تنمية الموارد الماليّة والعينّية
• تعزيز العلاقات مع هيئات المجتمع المحلي والخارجي
• رفع مستوى العمل المؤسساتي وتكامل الجهود
• تعزيز صورة الجمعيّة في الداخل والخارج
في جمعية تاليا، نسترشد بمجموعة من القيم الجوهرية التي تشكّل الأساس لكل ما نقوم به من مبادرات وخدمات. هذه القيم ليست مجرّد مبادئ، بل هي بوصلة توجّه خطواتنا وتُعزّز التزامنا العميق برسالتنا ورؤيتنا. ومن خلالها، نعمل على تعزيز أثرنا في المجتمع، وبناء علاقات قائمة على الثّقة، وتحقيق تغيير حقيقي ومستدام، ونؤمن ايمانًا راسخًا بحفظ كرامة الإنسان واحترامه في جميع الظروف، وبعدم التمييز على أي أساس كان، مع الإلتزام بقيم الشراكة والتعاون مع الأفراد والمؤسسات.